966535733690 +

هيئة الأرصاد وحماية البيئة: ماذا تغيّر وما البدائل الحالية؟
كثير من أصحاب المنشآت ومديري المشاريع ما زالوا يستخدمون مسمى هيئة الارصاد وحماية البيئة عند البحث عن طريقة لاستخراج التراخيص أو فهم الاشتراطات اللازمة لكن الواقع التشغيلي اختلف تماماً في الآونة الأخيرة. لم تعد الهيئة تعمل بذلك الهيكل القديم الذي اعتدنا عليه بل تحولت مهامها إلى مراكز وطنية متخصصة تهدف لتنظيم العمل وجعله أكثر دقة وسرعة. في هذا الدليل نوضح لك ببساطة ماذا حدث بالضبط وما هي الجهة الرسمية البديلة التي يجب عليك التوجه إليها الآن لإنهاء معاملاتك وتفادي أي غرامات قد تنتج عن عدم معرفة النظام الجديد، لنضعك على الطريق الصحيح دون أي تعقيد.
وفر على نفسك عناء البحث والمتابعة واترك إجراءاتك البيئية لخبراء شركة البعد البيئي لضمان إنجاز معاملاتك بدقة واحترافية. تواصل معنا اليوم ودعنا نتولى المهمة نيابة عنك لتبدأ مشروعك وأنت مطمئن
ما بديل هيئة الأرصاد وحماية البيئة حالياً؟
عندما تبحث اليوم عن هيئة الأرصاد وحماية البيئة لإنهاء معاملة أو استخراج رخصة، يجب أن تعرف أن الهيكلة تغيرت جذرياً، ولم يعد هناك جهة واحدة تحمل هذا الاسم وتقوم بكل المهام كما كان في السابق. البديل الفعلي والتنفيذي الذي يهمك كصاحب منشأة أو مشروع هو المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي. هذا المركز هو الوريث الشرعي لكافة المهام المتعلقة بالتراخيص، والتفتيش، وإصدار التصاريح البيئية للمنشآت ذات الأثر البيئي.
الهدف من هذا التحول لم يكن مجرد تغيير في المسميات، بل هو خطوة لتقسيم المهام لضمان جودة أعلى حيث أصبحت الأرصاد جهة مستقلة، والبيئة توزعت على مراكز متخصصة. لذا إذا كان هدفك هو الحصول على موافقة بيئية لبدء مشروعك أو تجديد رخصة قائمة، فوجهتك المباشرة هي المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، ولا تضيع وقتك في البحث عن النماذج القديمة التي كانت تتبع الهيئة الملغاة، لأن الأنظمة واللوائح المحدثة تتطلب التعامل حصراً مع الكيان الجديد عبر قنواته الرقمية المعتمدة.
لماذا يظهر الاسم القديم في البحث حتى الآن؟
قد تتساءل: إذا كانت الهيئة قد أُلغيت، لماذا ما زالت نتائج البحث تمتلئ بعبارة هيئة الارصاد وحماية البيئة؟ السبب بسيط وواقعي جداً وهو أن المحتوى الرقمي القديم والملفات الأرشيفية المتراكمة عبر السنوات لا تختفي فجأة من الإنترنت. الكثير من الأدلة الحكومية القديمة، والمقالات الصحفية، وحتى بعض المواقع غير المحدثة لا تزال تستخدم الاسم القديم، مما يسبب إرباكاً للباحثين عن الخدمة.
بالإضافة إلى ذلك اعتاد الناس والشركات لسنوات طويلة على استخدام هذا المسمى، وبالتالي فإن محركات البحث مثل جوجل لا تزال تربط بين نية البحث عن الهيئة وبين الخدمات البيئية الحالية لتسهيل الوصول للمستخدمين. لكن، من الضروري جداً لك كمستثمر أو مسؤول بيئي أن تفرق بين اسم البحث الشائع وبين الجهة الرسمية الحالية فاستخدامك للمصطلحات القديمة في خطاباتك الرسمية أو في دراسات الأثر البيئي الحديثة قد يعطي انطباعاً بعدم الإلمام بالتحديثات النظامية الجديدة، وهو ما قد يؤخر إجراءاتك أو يعرضها للملاحظات الإدارية.
ما الجهات والكيانات الحالية المرتبطة بالرقابة والالتزام؟
لقد تفتتت المهام المركزية السابقة لتنتج لنا منظومة بيئية متكاملة تتكون من عدة مراكز وطنية، كل مركز منها يختص بجانب دقيق لضمان الاحترافية، مما يعني أنك قد تحتاج للتعامل مع أكثر من جهة حسب طبيعة نشاطك، وهذه هي الكيانات الرئيسية:
- المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي: وهو الجهة الأهم لأصحاب المشاريع، حيث يُعنى بإصدار التراخيص، ومراقبة الانبعاثات، والتفتيش على المنشآت الصناعية والتجارية لضمان عدم تلويثها للبيئة.
- المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية: يختص بحماية الكائنات الحية والمحميات، وتلجأ إليه إذا كان مشروعك يقع في نطاق مناطق طبيعية حساسة أو يتعامل مع كائنات فطرية.
- المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر: المسؤول عن المتنزهات الوطنية وتشجير المناطق، وتحتاجه إذا كان مشروعك يتطلب إزالة أشجار أو يقع في نطاق أراضي الغطاء النباتي.
- المركز الوطني للأرصاد: يركز حصرياً على الطقس والمناخ والإنذار المبكر، ولم يعد له علاقة بتراخيص المصانع البيئية كما كان الوضع سابقاً.
- المركز الوطني لإدارة النفايات (موان): الجهة المسؤولة عن تنظيم أنشطة جمع ونقل ومعالجة النفايات بشتى أنواعها، وهو شريك أساسي لك إذا كان نشاطك ينتج نفايات تتطلب معالجة خاصة.
الفرق بين الهيئة العامة للأرصاد والمركز الوطني للرقابة
لفهم الصورة كاملة وتجنب الخلط بين المهام، يجب توضيح الفروقات الجوهرية بين ما كانت تقوم به هيئة الارصاد وحماية البيئة سابقاً وبين ما يقوم به المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي حالياً. الهيئة السابقة كانت تخلط بين العمل التشغيلي للأرصاد (التنبؤات الجوية) وبين العمل الرقابي البيئي (تراخيص المصانع)، مما كان يسبب تشتتاً في التركيز. أما الآن، فالوضع أصبح أكثر دقة وتخصصاً كما يوضح الجدول التالي:
| وجه المقارنة | هيئة الأرصاد وحماية البيئة (سابقاً) | المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي (حالياً) |
| مجال التركيز | شامل وعام (طقس + بيئة + تفتيش) | متخصص ومحدد (الرقابة البيئية والتراخيص فقط) |
| إصدار التراخيص | كانت الجهة الوحيدة لكل شيء | يختص بتصاريح التشغيل والإنشاء البيئي للمنشآت |
| الطقس والمناخ | جزء أساسي من مهامها | لا علاقة له بالأرصاد (انتقلت للممركز الوطني للأرصاد) |
| آلية الرقابة | إجراءات ورقية ومركزية بطيئة | رقابة رقمية، رصد آلي، وأنظمة تفتيش متطورة |
| المرجعية النظامية | النظام العام للبيئة (القديم) | نظام البيئة الجديد ولوائحه التنفيذية المحدثة |
خطوات التسجيل في المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي
للبدء في تصحيح أوضاع منشأتك أو استخراج تصريح جديد، لم يعد الأمر يتطلب زيارات ميدانية معقدة للمكاتب كما كان يحدث أيام هيئة الارصاد وحماية البيئة، بل تحولت العملية إلى مسار رقمي عبر منصة نما والأنظمة المرتبطة بها. إليك الخطوات العملية التي يجب عليك اتباعها لضمان تسجيل صحيح وسريع:
- الدخول إلى الموقع الرسمي للممركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي والتوجه إلى بوابة الخدمات الإلكترونية.
- تسجيل الدخول كمفوض عن المنشأة (يفضل استخدام النفاذ الوطني الموحد لضمان سرعة التحقق من البيانات).
- إنشاء ملف تعريفي للمنشأة يشمل كافة البيانات الأساسية (السجل التجاري، الموقع الجغرافي، نوع النشاط).
- اختيار نوع الخدمة المطلوبة بدقة (مثل: إصدار تصريح بيئي للتشغيل، أو تصريح بيئي للإنشاء).
- رفع كافة المستندات المطلوبة والتي تشمل عادة دراسة الأثر البيئي التي يعدها مكتب استشاري معتمد مثل شركة البعد البيئي.
- سداد المقابل المالي للفحص والمراجعة، ومن ثم متابعة حالة الطلب إلكترونياً حتى صدور التصريح.
حدّد الجهة الصحيحة لمعاملتك الآن
نساعدك تختار المسار الصحيح حسب نشاط منشأتك وتفادي رفض الطلب بسبب جهة غير مناسبة.
كيف تختار الجهة الصحيحة حسب طلبك
يقع الكثير من أصحاب الأعمال في حيرة عند الرغبة في تقديم طلب حكومي هل يتوجهون للمركز الوطني للرقابة أم لمركز إدارة النفايات أم للأرصاد؟ المعيار الأساسي هنا هو نوع الأثر الذي يتركه نشاطك. لم تعد المعاملات تذهب لجهة واحدة مركزية مثل هيئة الارصاد وحماية البيئة، بل يجب عليك تحديد طبيعة طلبك بدقة لتوفير الوقت والجهد وتفادي رفض المعاملة لعدم الاختصاص.
- إذا كان طلبك يتعلق بانبعاثات المصنع، جودة الهواء، أو الحصول على رخصة تشغيل للمنشأة، فوجهتك هي المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي.
- في حال كان نشاطك يتعلق بجمع النفايات، نقلها، تدويرها، أو التخلص منها، فعليك التوجه فوراً إلى المركز الوطني لإدارة النفايات (موان).
- أما إذا كنت تخطط لمشروع سياحي بيئي يتضمن محميات أو التعامل مع حيوانات فطرية، فالجهة المعنية هي المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية.
- عند الحاجة لبيانات مناخية لغرض الدراسات الإنشائية أو الهندسية، فإنك تطلبها من المركز الوطني للأرصاد.
- وأخيراً، إذا كان مشروعك يتطلب قطع أشجار أو استزراع أراضٍ برية، فالمسؤول هو المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي.
أخطاء شائعة بسبب الاعتماد على معلومات قديمة
يقع العديد من المستثمرين في فخ كبير عند التأسيس لمشاريعهم، وهو الاعتماد على نماذج واشتراطات كانت سارية أيام هيئة الارصاد وحماية البيئة، متجاهلين أن النظام قد تغير كلياً. الخطأ الأبرز هو استخدام تصنيفات قديمة للأنشطة لم تعد موجودة في اللائحة الجديدة، مما يؤدي إلى رفض الطلب فوراً من قبل المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي. هذا الأمر لا يضيع وقتك فحسب، بل قد يعرضك لمخالفة تقديم بيانات غير صحيحة.
علاوة على ذلك، يعتقد البعض أن الإجراءات الورقية القديمة لا تزال مقبولة، في حين أن النظام تحول بالكامل إلى التعامل الرقمي الصارم الذي لا يقبل التعقيب بالطرق التقليدية. إليك قائمة بالأخطاء التي يجب عليك تجنبها تماماً لضمان سلامة موقفك القانوني:
- الاعتماد على مكاتب خدمات عامة غير متخصصة لتعبئة البيانات البيئية الدقيقة بدلاً من المكاتب الهندسية المعتمدة.
- إغفال شرط تجديد الدراسة البيئية عند توسعة المشروع، ظناً أن التصريح القديم يغطي التوسعات الجديدة.
- عدم تحديث سجلات التخلص من النفايات وربطها بالمنصات الرقمية الجديدة، مما يعرض المنشأة لغرامات مالية فورية.
- البحث عن رخصة الأرصاد كشرط للتشغيل، بينما المطلوب فعلياً هو تصريح بيئي للتشغيل بمسمى مختلف ومعايير مختلفة.
شروط دراسة تقييم الأثر البيئي (EIA)
تُعد دراسة تقييم الأثر البيئي (EIA) العمود الفقري لأي مشروع صناعي أو تنموي في المملكة، وهي ليست مجرد ملف ورقي روتيني كما كان يُنظر إليها في فترات سابقة. المركز الوطني للرقابة يشدد الآن على جودة هذه الدراسات لضمان عدم الإضرار بالبيئة المحيطة. لكي يتم قبول دراستك من المرة الأولى دون إعادتها للتعديل، يجب أن تكون متكاملة وشاملة لكافة الجوانب الفنية للمشروع، وأن تُعد بواسطة مكتب استشاري مؤهل ومرخص.
الدراسة يجب أن تعكس الواقع الفعلي للموقع والانبعاثات المتوقعة بدقة متناهية، وأي تهاون في البيانات قد يؤدي إلى سحب الترخيص لاحقاً. الشروط الأساسية التي لا يمكن التنازل عنها لقبول الدراسة تتضمن التالي:
- أن تتضمن وصفاً دقيقاً للمشروع ومراحله الإنشائية والتشغيلية، مع تحديد التقنيات المستخدمة للحد من التلوث.
- تحليل الوضع البيئي الراهن للموقع (جودة الهواء، التربة، والمياه الجوفية) قبل بدء أي أعمال.
- تحديد الآثار البيئية المحتملة (الإيجابية والسلبية) ووضع خطة إدارة بيئية محكمة للتخفيف من الآثار السلبية.
- إرفاق كافة المخططات الهندسية والخرائط التي توضح موقع المشروع والمسافات الفاصلة عن المناطق الحساسة.
- الالتزام بالنموذج المعتمد من المركز الوطني حسب فئة النشاط، وعدم استخدام نماذج قديمة.
تصنيف الأنشطة البيئية حسب الفئة الأولى والثانية والثالثة
نظام البيئة الجديد قام بتنظيم الأنشطة الاقتصادية والمشاريع بناءً على حجم الأثر البيئي الذي قد تسببه، وهذا التصنيف هو الذي يحدد نوع التصريح المطلوب ومدة صلاحيته وتكلفته. في السابق، تحت مظلة هيئة الارصاد وحماية البيئة كان الأمر ضبابياً لبعض الأنشطة، أما الآن فاللوائح حددت بدقة ثلاث فئات رئيسية. من الضروري جداً أن تعرف فئة مشروعك قبل البدء في أي إجراءات، لأن المتطلبات تختلف جذرياً من فئة لأخرى.
الفهم الخاطئ للتصنيف قد يجعلك تدفع تكاليف دراسات لست بحاجة إليها، أو العكس، قد تبدأ التشغيل بتصريح بسيط بينما نشاطك يتطلب دراسة معقدة. الجدول التالي يوضح لك الفروقات الجوهرية بين الفئات الثلاث لتتمكن من تحديد موقع مشروعك الصحيح:
| الفئة | وصف الأثر البيئي | المتطلبات الأساسية | أمثلة للأنشطة |
| الفئة الأولى | تأثير بيئي محدود ومنخفض | خطة إدارة بيئية مبسطة + تعهد بالالتزام | مستودعات التخزين الجاف، الورش الصغيرة |
| الفئة الثانية | تأثير بيئي متوسط وملموس | دراسة تقييم أثر بيئي (فئة 2) + خطة طوارئ | مصانع الأغذية، محطات الوقود، مصانع البلاستيك |
| الفئة الثالثة | تأثير بيئي عالي وكبير | دراسة تقييم أثر بيئي شاملة (فئة 3) + نمذجة رياضية | مصانع البتروكيماويات، محطات التحلية، الاسمنت |
مدة استخراج التصريح البيئي من وقت التقديم
أحد أكثر الأسئلة التي تشغل بال المستثمرين هو متى أحصل على التصريح؟. الإجابة تعتمد كلياً على فئة النشاط وجودة المستندات المقدمة. في عهد هيئة الارصاد وحماية البيئة سابقاً، كانت الإجراءات قد تستغرق وقتاً طويلاً بسبب التداول الورقي، لكن الآن مع الأتمتة، أصبحت المدد الزمنية محددة بوضوح في دليل اتفاقية مستوى الخدمة. ومع ذلك يجب أن تضع في اعتبارك أن الوقت يُحسب من تاريخ اكتمال الطلب وليس من تاريخ التقديم المبدئي.
إذا كان ملفك ناقصاً أو الدراسة تحتاج لتعديل، فإن العداد يتوقف حتى تقوم بالرد. لذلك، السرعة تعتمد عليك وعلى المكتب الاستشاري الذي تتعامل معه. بشكل عام، يمكن تلخيص المدد الزمنية المتوقعة في النقاط التالية لتتمكن من جدولة أعمال مشروعك:
- الفئة الأولى: تُصدر تصاريحها عادة بشكل فوري أو خلال 3 إلى 5 أيام عمل كحد أقصى، نظراً لقلة المخاطر.
- الفئة الثانية: تستغرق فترة المراجعة والتدقيق ما بين 10 إلى 30 يوماً، وقد تتطلب زيارة ميدانية للتأكد من الموقع.
- الفئة الثالثة: هي الأطول وتستغرق من 30 إلى 60 يوماً (وقد تزيد)، لأنها تتطلب مراجعة فنية دقيقة وربما جلسات استماع عامة.
- مرحلة التعديلات: في حال وجود ملاحظات، تُعطى مهلة للمنشأة للتعديل، وهذا الوقت يضاف للمدة الأصلية ولا يُحسب ضمن وقت المركز.
كيفية الاستعلام عن حالة الطلب في المركز الوطني
بعد تقديم الطلب، من المهم جداً متابعة حالته بشكل دوري لتفادي أي تأخير ناتج عن طلب معلومات إضافية. النظام الإلكتروني الحالي يوفر شفافية عالية مقارنة بما كان عليه الوضع أيام هيئة الارصاد وحماية البيئة، حيث يمكنك معرفة مكان المعاملة بالضبط ومن الموظف المختص بها. لا تنتظر اتصالاً هاتفياً، بل بادر بالدخول للمنصة لأن التنبيهات غالباً ما تكون رقمية.
الاستعلام ليس مجرد معرفة مقبول أو مرفوض، بل هو وسيلة للتفاعل مع المراقبين والرد على استفساراتهم الفنية بسرعة. إليك الخطوات العملية المباشرة لمتابعة طلبك عبر البوابة الإلكترونية:
- سجّل الدخول إلى منصة “نما” أو بوابة المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي باستخدام حساب المنشأة.
- انتقل إلى “لوحة المعلومات” (Dashboard) التي تظهر لك ملخصاً لكافة طلباتك الحالية والسابقة.
- اضغط على رقم الطلب الذي ترغب في متابعته ستظهر لك تفاصيل الحالة (مثلاً: تحت الإجراء، بانتظار رد العميل، تم الاعتماد).
- في حال كانت الحالة “بانتظار رد العميل”، يجب عليك الدخول للتفاصيل فوراً لقراءة الملاحظات ورفع المستندات المطلوبة.
- يمكنك تحميل نسخة إلكترونية من التصريح مباشرة من نفس الصفحة بمجرد تحول الحالة إلى “تم الإصدار” وسداد الرسوم.
خدمات شركة البعد البيئي لإعداد الدراسات
نحن في شركة البعد البيئي ندرك تماماً حجم التحديات التي تواجهك كصاحب عمل للتوفيق بين المتطلبات الفنية المعقدة وبين الرغبة في سرعة الإنجاز. دورنا لا يقتصر فقط على كتابة التقارير، بل نحن شريكك الاستراتيجي لضمان أن منشأتك تعمل وفق أحدث المعايير التي وضعها بديل هيئة الارصاد وحماية البيئة (المركز الوطني). نمتلك فريقاً من الخبراء الذين يفهمون لغة الجهات الرقابية ويعرفون كيفية صياغة الدراسات بطريقة تضمن القبول السريع وتجنيب العميل التكاليف غير الضرورية.
خبرتنا الطويلة تجعلنا قادرين على التعامل مع كافة الفئات والأنشطة، سواء كانت مصانع، مشاريع سياحية، أو بنية تحتية. عندما تختار البعد البيئي، فأنت تختار راحة البال والاحترافية. تشمل باقة خدماتنا المتكاملة الحلول التالية:
- إعداد دراسات تقييم الأثر البيئي (EIA) للفئات الأولى والثانية والثالثة باحترافية عالية.
- إصدار وتجديد رخص التشغيل والتصاريح البيئية للإنشاء عبر المنصات المعتمدة.
- إعداد خطط الإدارة البيئية (EMP) وسجلات الرصد البيئي الذاتي المطلوبة للتفتيش.
- خدمات التدقيق البيئي للمنشآت القائمة لتصحيح أوضاعها وتفادي الغرامات.
- تقديم استشارات فنية متخصصة لمعالجة التلوث وإدارة النفايات الخطرة وغير الخطرة.
في الختام، يجب أن تدرك أن التحول من هيئة الارصاد وحماية البيئة إلى المراكز الوطنية المتخصصة هو تحول نحو الدقة والجودة، وليس مجرد إجراءات روتينية. الالتزام البيئي اليوم لم يعد خياراً ثانوياً، بل هو شرط أساسي لاستدامة مشروعك وتجنب المخالفات المليونية التي أقرها النظام الجديد. فهمك الصحيح للتصنيفات، واختيارك للمسار السليم، واعتمادك على دراسات فنية حقيقية، هو استثمار يحمي رأس مالك ويضمن استمرارية عملك دون توقفات مفاجئة. لا تجازف بمشروعك عبر الاعتماد على معلومات قديمة، فالمستقبل للمشاريع الملتزمة والنظيفة. ابدأ خطوتك الصحيحة اليوم، واجعل البيئة ميزة تنافسية لمنشأتك وليست عائقاً أمام طموحك.
مشروعك يستحق بداية نظامية قوية بدون تعقيدات أو تأخير تواصل مع شركة البعد البيئي الآن ودعنا ننجز دراساتك وتصاريحك باحترافية تضمن لك راحة البال.
أسئلة شائعة:
هل هيئة الأرصاد هي نفسها جهة التصاريح؟
لا، الوضع تغير تماماً. في السابق، كانت هيئة الارصاد وحماية البيئة تدمج بين مهام الطقس والمهام الرقابية في كيان واحد. أما الآن، فقد انفصلت المهام؛ فالمركز الوطني للأرصاد يختص حصرياً بحالة الطقس والمناخ، بينما الجهة الوحيدة المسؤولة عن إصدار التصاريح البيئية، والتراخيص، والرقابة على المنشآت هو المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي. لذا، إذا كنت تريد رخصة لمصنعك، فلا تذهب للأرصاد.
لماذا نتائج البحث تظهر أسماء قديمة؟
السبب تقني وواقعي؛ فشبكة الإنترنت تحتفظ بأرشيف ضخم من الأخبار، واللوائح، والأدلة الإرشادية التي نُشرت واستخدمت لسنوات طويلة تحت مسمى هيئة الارصاد وحماية البيئة. محركات البحث مثل جوجل لا تزال تعرض هذه النتائج لأن المستخدمين ما زالوا يبحثون بالاسم القديم. نصيحتنا لك هي الانتباه لتاريخ المحتوى وأي معلومة أو نموذج يحمل الاسم القديم يُعتبر لاغياً وغير مقبول في المعاملات الرسمية الحالية.
كيف أوصل للجهة المختصة بسرعة؟
أقصر طريق للوصول هو “المنصات الرقمية” وليس الزيارات الميدانية. حدد طبيعة طلبك أولاً؛ إذا كان ترخيصاً صناعياً أو تشغيلياً، توجه فوراً إلى منصة “نما” الإلكترونية أو موقع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي. لا تضيع وقتك في الاتصالات العامة؛ النظام الحالي يعتمد على الخدمة الذاتية عبر النفاذ الوطني، أو يمكنك اختصار الطريق بالاستعانة بمكتب استشاري معتمد مثل شركة البعد البيئي لإدارة الملف نيابة عنك.
هل تغيير المسمى يغيّر الإجراءات؟
نعم وبشكل جذري وكبير. التغيير لم يكن مجرد استبدال لوحات، بل هو تطبيق لـنظام البيئة الجديد. الإجراءات الورقية والروتينية التي كانت متبعة أيام هيئة الارصاد وحماية البيئة انتهت، وحل محلها نظام إلكتروني دقيق يطلب دراسات أثر بيئي بمعايير فنية أعلى، وفترات زمنية محددة للإنجاز، وآلية تفتيش ورصد آلي للمخالفات. الاستمرار في التفكير بالطريقة القديمة قد يعرض طلبك للرفض المباشر.
ابدأ التصريح البيئي مع البعد البيئي
مراجعة المتطلبات، تجهيز الملف، ومتابعة الإجراءات حتى اكتمال الطلب وفق متطلبات مركز الالتزام البيئي.


